٢٩ يونيو ٢٠٠٨

القصيدة اليتيمة

القصيدة اليتيمة
هذه القصيدة سميت كذلك لأنها يتيمة بالفعل فيقال بأن قائلها لم يقل غيرها وقائلها هو دولة المنبجي ويقال بأنه قتل غيلة ولم بنظم عير هذه القصيدة وهي من البحر الكامل.اتمنى أن تكون إضافتها هنا إضافة جيدة لكم أيضا..

هل بالطُّلول لِسائِلٍ رَدُّ؟ ..... أَمْ هل لها بِتَكَلُّمٍ عَهْـــــــدُ؟
دَرَسَ الجَديدُ جَديدُ مَعْهَدِها ..... فَكَأنما هي رَيْطَةٌ جَرْدُ
مِن طولِ ما يَبْكي الغَمامُ على ..... عَرَصَاتِها ويُقَهْقِهُ الرعْدُ
وتَلُثُّ سارِيَةٌ وغادِيَةٌ ..... ويَكُرُّ نَحْسٌ بعدهُ سَعْـــــــــدُ
تَلْقى شآمِيَةٌ يَمانِيَةً ..... ولها بِمَوْرِدِ ثَرِّها سَـــــــــرْدُ
فَكَسَتْ مَواطِرُها ظَواهِرَها ..... نَوْراً كأنَّ زَهاءَها بُــرْدُ
تَنْدى فَيَسْري نَسْجُها زَرَداً ..... واهِِي العُرى ويَغُرُّه عَقْدُ
فَوَقَفْتُ أسألُها وليس بها ...... إلاّ المهَا ونَقانِقٌ رُبْدُ
فَتَناثَرَتْ دُرَرُ الشؤونِ على ..... خَدِّي كما يَتَناثَرُ العِقْدُ
لَهْفي على دَعْدٍ وما خُلِقَتْ ..... إلاّ لِطولِ تلَهُّفي دَعْدُ
بَيْضاءُ قد لبِسَ الأديمُ أديمَ ..... الحُسْنِ فَهْوَ لِجِلْدِهاجِلْدُ
وَيَزيِنُ فَوْدَيْها إذا حَسَرَتْ ..... ضافي الغَدائرِ فاحمٌ جَعْدُ
فالوَجْهُ مِثْلُ الصُّبْحِ مُبْيَضٌّ ..... والشَّعْرُ مِثْلُ الليلِ مُسْوَدُّ
ضِدَّانِ لمّا استَجْمَعا حَسُنا .... والضِّدُّ يُظْهِرُ حُسْنَهُ الضِّدُّ
وجبينُها صَلْتٌ وحاجِبُها ..... َخْتُ المَخَطِّ أزَجُّ مُمْـــــــــتَدُ
وكَأنَّها وَسْنى إذا نَظَرَتْ ..... أوْ مُدْنَفٌ لَمَّا يُفِقْ بَعْدُ
بِفُتورِ عَيْنٍ مابِها رَمَدٌ ...... بِها تُداوى الأعيُنُ الرُّمْدُ
وتُجِيلُ مِسْواكَ الأراكِ على ...... رَتْلٍ كأنَّ رُضابَهُ شَهْدُ
والجِيدُ مِنْها جِيدُ جُؤْذُرَةٍ ...... تَعْطو إذا ما طالَها المَرْدُ
وكأنَّما سُقِيَتْ تَرائبُها ...... والنَّحْرُ ماءَ الوَرْدِ والخَدُّ
وامْتَدَّ من أعْضادِها قَصَبٌ ..... فَعْمٌ تَلَتْهُ مَرافِقٌ مُلْدُ
والمِعْصَمان فما يُرى لهما ...... مِنْ نَعْمَةٍ وبَضاضَةٍ نِدُّ
ولها بَنانٌ لو أرَدْت َ له ...... عَقْداً بِكَفِّكَ أمْكَنَ العَقْدُ
قد قُلْتُ لَمّا أَنْ كَلِفْتُ بها ....... واقْتادَني في حُبِّها الوَجْدُ
إنْ لم يَكُنْ وَصْلٌ لَدَيْكِ لنا ..... يَشْفي الصَّبابَةَ فَلْيَكُنْ وعْدُ
قد كان أوْرَقَ وصْلُكُم زَمَناً ...... فَذَوى الوِصالُ وأوْرَقَ الصَّدُّ
للَّهِ أشْواقٌ إذا نَزَحَتْ ....... دارٌ بِنا، ونَبا بِكُمْ بُعْدُ
إنْ تُتْهِمي فتِهامَةٌ وطَني ...... أوْ تُنْجِدي إنَّ الهوى نَجْدُ
وزَعَمْتِ أنَّكِ تُضْمِرينَ لنا ..... وُدَّاً فهلاّ يَنْفَعُ الوُدُّ

وإذا المُحِبُّ شكا الصُّدودَ ولم ...... يُعْطَفْ عَلَيْهِ فقَتْلُهُ عَمْدُ

ونَخُصُّها بالوُدِّ وهي على ....... ما لانُحِبُّ ، وهكذا الوَجْدُ
أوَ ما تَرى طِمْرَيَّ بينهما ...... رَجُلٌ أَلَحَّ بِهَزْلِهِ سُهْدُ
فالسَّيفُ يَقْطَعُ وهْوَ ذو صَدَأٍ ..... والنَّصْلُ يَفْري الهامَ لاالغِمْدُ
لاتَنْفَعَنَّ السيفَ حِلْيَتُهُ ...... يومَ الجِلادِ إذا نَبا الحَدُّ
ولقد عَلِمْتِ بأنَّني رَجُلٌ ....... في الصالحاتِ أروحُ أوأغْدوا
بَرْدٌ على الأدْنى ومَرحَمَةٌ ..... وعلى المكارِهِ باسِلٌ جَلْدُ
مُتَجَلْبِبٌ ثَوْبَ العفافِ وقد ...... وَصَلَ الحبيبُ وأسْعَدَ السَّعْدُ
ومُجانبٌ فعلَ القبيحِ وقد ...... غَفَلَ الرقيبُ وأمْكَنَ الوِرْدُ
مَنَعَ المطامعَ أن تُثَلِّمَني ..... أنِّي لِمِعْوَلِها صَفَاً صَلْدُ
فأظلُّ حُرّاً من مَذَلَّتِها ...... والحُرُّ حين يُطيعُها عَبْدُ
آلَيْتُ أمدحُ مُقْرِفأً أبداً ..... يَبْقى المديحُ ويَنْفَدُ الرِّفْدُ
يهات يأبى ذاك لي سَلَفٌ ...... خَمَدوا ولم يَخْمَدْ لهم مَجْدُ
فالجَدُّ كِِنْدَةُ والبَنونَ همُ ..... فَزَكا البَنونَ وأنْجَبَ الجَدُّ
فلَئِنْ قَفَوْتُ جميلَ فِعْلِهِمُ ...... بِذَميمِ فِعْلي إنّني وَغْدُ
أجْمِلْ إذا حاولتَ في طَلَبٍ ...... فالجِدُّ يُغْني عنك لا الجَدُّ
وإذا صبَرْتَ لِجَهْدِ نازِلَةٍ ...... فكَأنَّما ما مَسَّكَ الجُهْد
لِيَكُنْ لديكَ لِسائلٍ فَرَجٌ ...... انْ لم يَكُنْ فَلْيَحْسُنِ الرَّدُّ
وطَريدِ ليلٍ ساقَهُ سَغَبٌ ....... وَهْناً إلَيَّ وقادَهُ بَرْدُ
أوْسَعْتُ جَهْدَ بَشاشَةٍ وقِرىً ...... وعلى الكريمِ لضَيْفِهِ جَهْدُ
فَتَصَرَّمَ المشْتى ومَرْبَعُهُ ...... رحْبٌ لديَّ وعَيْشُهُ رَغْدُ
ثمّ اغتَدى ورداؤهُ نِعَمٌ ....... أسْأرْتُها وردائيَ الحَمْدُ
ياليتَ شِعْري، بعد ذلكمُ ...... ومَحالُ كلِّ مُعَمَّرٍ لَحْدُ
أصَريعَ كَلْمٍ أم صَريعَ ضَنىً ..... أرْدى؟ فليسَ منَ الرّدى بُدُّ
00
*************

١٧ يونيو ٢٠٠٨

نكران


نكران .. من قديم ماكتبت باللهجة العامية أتمنى أن تنال رضى زواري الكرام..


ويلي من الـدهر إن الدهر ذا غدار


يعطيك ساعه هنا والحزن بالساعات


لا تأمن الدهر إن الــدهر ذا مكار

يحكم عليك جور مافي قلبه الرحمات


ضاعت حياتي وحيدا تائه الأفكار

محتار فكري مع الخــلان والخــلات


صدقت من عاذلي لما نقل أخبار

ما كنت أدري بأن الــدهـرله رميات


ضاعت حياتي سدى في حبكم محتار

مظلوم في دنيتي قلبي امتأ آهات


جاني رسول الهوى يسألني ما تختار

الحب وإلا الحياة وإلا تريد ممـــات


ظنيت ان الهوى والحب أفضل حال
لقيت درب المحبة أصعب الطرقات


وهبت قلبي صبية حسنها أخطار

السحر في عينها والشهد في الكلمات


كانت تجيني تقول لي هات لي تذكار

أتذكرك كلمــا هبت علي نسمــات


أهديتها الروح والألحان وألأشعار

وسهرت طول الليالي أنظم الأبيات


لما زماني على قلبي المعذب جار

خلفني وحدي حزينا أسكب الدمعات


وفارقتني ولمّا أقضي الأوطــار

ما كنت أعرف بأن الوقت كالهمسات


عاتبتها قدمت لي كشف بالأعذار

ردت وقالت وداع يلي زمانك فـــات


حسيت من قولها بالقلب يشعل نار

سعيرها في فؤادي مثلما الجمـرات


الله يغنيــني عنكم دايم الأدهــار

كما نسيتم عهودي في ثلاث ساعات



بقية قصائدي

  • ياسادة الحسن

  • سمراء

  • أنت تعلمين

  • ياقاضي الحب

  • ذكرى

  • غربة

  • انا مادمت اعيش احلم

  • حيران

  • صاح داعي السفر

  • إسمك منقوش في صدري

  • القيد

  • تناظر لي

  • غرة رجب

  • جائت تودعني

  • واحالي امخصر