٣٠ ديسمبر ٢٠١٢

أحفادي كمال وبسمة بدر الدين

عندما كنت في سنهم لم يكن لي من يدللني فقد عاش والدي حياة البساطة التي تجعله لايهتم بمثل هذه الأمور ويعتبرها مفسدة للأبناء رحم الله والدي وأسكنه فسيح جناته.


 
Posted by Picasa

١١ سبتمبر ٢٠١١

شكرا جيش اليمن

بفعل الفوضى التي أحدثها الغوغاء وبفعل المكايدات التي بثها المنهزمون وقعت محافظة أبين الأبية وبعض
مديرياتها ضحية لقراصنة
الشر الداعين إلى القتل والدمار وتخريب الأمة وتسليط الخارج عليها وعلى اليمن بأكمله من أجل مصالح ضيقة وأهواء ومريضة
ولكن يظل الشعب بجنوبه قبل شماله وبصغيره قبل كبيره وبجاهله قبل متعلمة مدركين لهذه الشرور والسموم والذين يبثون الحقد
والكراهية لكل ماهو جميل بدءا بالوحدة وإنتهاء باليمن الكبير
ومن إحساس الإنسان اليمني بإنتمائه وحبه لوطنه اليمن ولعروبته وقبل ذلك لدينه صبر وصابر ورابط أبناء مدينة أبين الباسلة ومعها قادة
ورجال اللواء 25 ميكا ومن خلفهم كل أبناء اليمن الشرفاء أكثر من ثلاثة أشهر تحمل خلالها المواطنين الجوع والعراء والتشريد وبينما لم
تزد نكبات هؤلاء الضعفاء الجهلة ممن يدعون الدفاع عن الدين والدين منهم براء إلا إمعانا في التشريد والتجويع والفساد في الأرض لم
تزد في المقابل أؤلائك الشرفاء والمواطنين في أبين إلا صمودا وقوة وعزيمة حتى جاء الفرج من عند الله سبحانه وتعالى على أيدي أبناء
قوات اليمن الباسلة ومن خلفهم الخيرين من أبناء أبين أولا ثم كافة أبناء اليمن وتمكن رجال الله الأشاوس يساندهم صقور الجو وأبطال
عدن وقروش البحر المفترسة وممن لايرضون الضيم لليمن ولايرضون أن تصبح البلاد نهبا لدعاة القتل من أزلام القاعدة ومن سار على
نهجهم من المخربين وليس الإصلاحيين وقدم الأباعد قبل الأقارب الدعم والمساندة حتى تمكن الرجال المخلصون من دحر فلول الشر
والظلام القاعدة والمشترك والإصلاح وألحقوا بهم شر هزيمة تاركينهم يجرون خلفهم أذيال الخزي والعار
ولن أثني هنا على شخص أو قائد بعينه لأن الكل عمل يدا واحد واتحد في جسد واحد هو جسد اليمن الواحد النصر والعزة لليمن والموت والخذلان لأعداء الوطن والأمة

١ سبتمبر ٢٠١١

هموم الوطن والثورة في جلسات عيد

هموم الوطن والثورة في جلسات عيد
لأننا لانملك الوقت للجلوس مجتمعين بقية أيام السنة بسبب البحث عن لقمة العيش وبالتالي لاتتم بعض اللقائات أللهم جلسة
شخصين أو ثلاثة.
ولكن العيد كما له طقوسه الخاصة له أيضا ظروفه الخاصة وبسبب العطلة التي يحصل عليها معظمنا خصوصا الموظفين
تكون هناك الفرصة سانحة لتجمع أكبر عدد من الأصدقاء والأحباب.
وكالعادة جمعنا مجلس عيد ولكن هذه السنة كان له طعم ونكهة مختلفة عن كل مرة وكون إجتماعنا دائما مايضم العديد من
مختلف أطياف الشعب اليمني المغترب فبالإضافة إلى الصنعاني والحضرمي تجد التهامي والتعزي والعدني والجوفي بل
وأحيانا المهري ونادرا ماتخلوا من حضور بعض الإخوة الأشقاء من دول عربية اخرى حيث يتواجد من زملاء العمل
بعض الإخوة المصري والسوداني والسعودي.
ودائما ماكانت تتركز النقاشات عن هموم الغربة والشوق للأهل والوطن والقرية ولكن تظل في حدود الهموم الشخصية لكل
شخص لكن هذه المرة كانت النقاشات مشتركة في موضوع واحد وهو هم الوطن.
وكانت هناك إختلافات وتباين في الأراء كعادة أي مجموعة تتناقش في شأن ما فمن مؤيد للثورة إلى معارض لها إلى مؤيد
بتحفظ أومعارض بتحفظ.
ولكن مالفت نظري في جلستنا هذه بعض الإخوة واحد من عدن والآخر من يافع فهؤلاء كانوا في بداية الثورة من أشد
المؤيدين لها لدرجة أنك تخال أن بينهم وبين الحكومة أو الرئيس ثأر بايت خصوصا اخونا اليافعي فهذا كان لايتورع عن
الصراخ والسب والشتم وجدتهم هذه المرة متحولين 360 درجة حتى أني خشيت أن أدخل معهم في نقاش خشية أن يكون
كلامهم هذا من باب التندر ليروا ماذا نقول ولكن كانت المغاجأة أنه فعلا قد تحول موقفهم المؤيد للثورة إلى حد الجنون إلى
معارض لها وأيضا حد الجنون.
سألت الأخ صاحب عدن عن سر هذا التحول فسألني بدروه ماذا يريد أي شخص غير راض عن وضع معين أو حكم معين
قلت حتما يريد التغيير للأفضل فقال هاااااااااااه هذا ماكنا نطالب به التغيير للأفضل وأردف هل تعلم أنه لم تمر في السابق
علينا أي ظروف مثل التي نمر بها هذه الأيام حتى فتنة عام 86 وحرب عام 94م لم يحصل لنا مايحصل اليوم.
قال أنا من عدن ولكن معظم أسرتي وأهلي من أبين ومقيمين هناك لم يسبق أن تعرضنا لمثل هذه المصيبة من تشريد
وتجويع وخراب ودمار مثلما تعرضنا له هذا الأيام أصبح حالنا أسوء من حال مشردي الصومال. يقول في رمضان أرسلت
مصاريف لأسرتي من أجل رمضان وشراء ملابس العيد واتصلت عليهم بالهاتف فوجدت أمي تبكي وتقول لي مافائدة شراء
الملابس الجديدة ونحن نعيش في العراء نعيش حياة كنا قد نسيناها منذ أكثر من خمسين عام..تقول كيف يلبس أبناءك الملابس
الجديدة ويفترشون بها فوق الطين والشوك والقوارض يقول لم أتمالك نفسي انا أيضا من البكاء وقلت قاتل الله حكومة علي
عبدالله صالح . قالت لي لأ ياولدي مش علي صالح هو الذي شردنا ولاحكومته هي التي ضربة مساكننا ودمرت بيوتنا ولكن
عصابات لكنتهم نعرفنا ونفهمها هم من كان يطردنا من منازلنا ليحتموا فيها ويحولوها إلى مخابئ تخزين السلاح وعنما
نرفض يهددوننا بهدم المنازل فوق رؤسنا.
وفعلا الكثير من البيوت كانت تهدم من داخل المدينة وليس بالقصف من خارجها.
ولم تختلف قصة تحول صاحبنا اليافعي كثيرا قصة صاحب عدن فالكل أيقن أن الفتن والمشاكل لاتجلب إلى الخراب
والدمار والفوضى خصوصا إذا كان من يديرها يستغل هؤلاء البسطاء من أجل الوصول إلى غايتهم ولكن للأسف جائت
صحوتهم هذه متأخرة جدا وبعد أن وقع الفاس بالرأس.
نسأل الله السلامة والعافية لوطننا وأهلنا.
وعيد مبارك وكل عام وأنتم بخير.

٢٧ أغسطس ٢٠١١

لأ.. للوحدة نعم.. للإنفصال

لأ.. للوحدة
نعم.. للإنفصال
يعز علي كمسلم أولا ويمني ثانيا وعربي ثالثا أن أقول هذا ولكن هي الحقيقة المرة.
يعلم الله أنني وحدوي حتى النخاع وعروبي حتى الثمالة ولكن بعد كل مالقيناه ونلاقيه للأسف من بعض السفهاء أو الجهلة
من أخوتنا
الجنوبيين الذين إما أنهم لا يقدّرون الأمور أو يعملون لأجندات أخرى لاتريد مصلحة اليمن والأمة أقول فليرحلوا غير
مأسوف عليهم ولينفصلوا كيفما شاؤا وإذا كان الشاعر العربي قد قال ..
جنة بالذل لا نريدها فأنا أقول وحدة بالذل لا نريدها..
تحمّلنا من البعض منهم كلام وتجريح حد الكفر وكنا نقول لعل صوت الحق والعقل يعلوا وينتصر في النهاية ولكن يبدو أنه
كلما زاد إصرارنا على الصبر والتحمل من أجل الوحدة زاد إمعانهم في السباب زالتجريح ظنا منهم أن ذلك ضعف منا أو
أننا نجني من وراء ذلك المكاسب.
لكن ليعلم أخوتنا في الجنوب أنه إذا كان هناك من استفاد نوعا ما من الوحدة وأقصد الفائدة الرخيصة وليست الهدف الأسمى
فهم ضعاف النفوس من الفاسدين شماليين وجنوبيين أما نحن وأنتم البسطاء فكانت مكاسبنا الحقيقة في إعادة اللحمة بكم
وعودة عروق الإخوة والقرابة التي مزقها الإستعمار تنبض من جديد بعد الوحدة أما إن كنتم ترون أنفسكم مغبونين وأنتم
من سعى إليها أكثر فنقول لكم ولمن بيده الحل والربط وهم بالمناسبة من الشطرين رتبوا وأجمعوا أمركم وأعيدوا الوضع
كما كان قبل عام 1990م.
وإن كنتم تعتقدون أنكم المتضرر الأكبر فأقول لكم لأ.. هناك من تضرر أكثر منكم ولكن آثر الصبر فالتضحية ببعض
المنافع الدنوية أرخص وأدنى من المنفعة الكبرى وهي أعادة الوحدة فنحن في الشمال خصوصا في تهامة كنا قبل الوحدة
مهمشين قيراط واحد ولكن بعد الوحدة أصبحنا مهمشين 24 قيراط حيث لو اعتمدت الحكومة مشروع واحد لتهامة اعتمدت
مقابله عشرين مشروع في الجنوب والشرق كل ذلك من أجل كسب رضاكم حتى وإن كان على حساب بقية مناطق الوطن.
ولو قام تلميذ في الصف الأول الأساسي بعمل حسبة بسيطة لعلم للوهلة الأولى أن ما تم إنجازه في الجنوب أضعاف
أضعاف ما تم في تهامة
ومع ذلك نقول هم أهلنا والمصلحة واحدة أما أن تحوزوا على كل شئ ونحرم من كل شئ ومع ذلك نتعرض للإسائة صباح
مساء فنحن معكم نقول..
لأ للوحدة نعم للإنفصال
كلمة نقولها وهي تحشرج في صدرونا ولكن ماباليد حيلة وقد بلغ السيل الزبا وفاض عن حده.

٦ أغسطس ٢٠١١

هل يكون آخر العلاج الكي

هل يكون آخر العلاج الكي أكثر من ستة أشهر والشعب يعاني الويلات بسبب ما يحدث.. إنقطاع الكهرباء إنعدام الغاز إنعدام البترول والديزل ووصول سعر الدبة إلى 3500 إرتفاع جنوني لأسعار المواد الغذائية وما فاقم الأمر أكثر دخول الشهر الكريم الذي لم تشفع له قدسيته وروحانيته في كبح لجام هذه الفتنة حيث لم تظهر ولم تلوح لا على الأرض ولا في الأفق البعيد أي بوادر لإنتهائها قريبا فكيف سيكون حال الناس خلال ما تبقى من أيام هذا الشهر الكريم وكذلك خلال العيد الذي يفترض أن يكون عيد فرحة وسعادة وإبتهاج. لا الإعتصامات السليمة جائت بالحسم ولا المواجهات العسكرية المحدودة حسمت الموضوع لا بقاء الرئيس في البلاد حل القضية ولا خروجه منها حل القضية. لا الثوار والمعارضة أستطاعوا فرض أرائهم وحلولهم ولا القوات الحكومية والدولة أستطاعت القضاء على الثوار والمعارضة لأن كل منهم يتحرك في حلقة ضيقة أملتها الظروف الداخلية والضغوط الخارجية فهل نستمر على هذا الحال إلى مالا نهاية أم ستكون هناك عملية جراحية قوية من هؤلاء أو هؤلاء تحسم الأمور وتعيد السكينة والإستقرار إلى الوطن والمواطن نتمنى ذلك فقد هرمنا ونحن ننتظر.

٢٦ يوليو ٢٠١١

خربشات ثورية

خربشات ثورية
كان ياماكان..
في سالف العصر وقديم الأزمان
قامت في أرض اليمن ثورة شجعان
أشعلها الثوار الشبان
وتملكها من قالوا أنهمُ حفاظ القرآن
وتزعمها النسوان.
في الأول هزت أركان الطغيان
وهزت عرش الظالم والفسدان
قلنا حمدا لله وسجدنا شكرا للرحمن
فالظالم أوشك أن يرحل مهزوما خسران
وزبانية الحاكم حان الزج بهم خلف القضبان
الخير سيكسو الأرض ويروي ظمأ العطشان
العدلُ أخيرا سيعم بلاد العربان.
لكن فجأة أصبحت الثورة في طي النسيان
فارغة المعنى مجهولة لا.. عنوان
وتلاشت في كتب التاريخ مع الأزمان
وبفعل الحمقى والجهال وأبناء الزعران
يتلاشى الحلم ويوقضنا صوت البائع في الدكان
إقرأ في صحف الماضي عن ثورة بلد الإيمان.
وطلبنا العون من الحكام فقد رجح الميزان
وتداعى الأغراب إلينا والجيران
لكن كل يبحث عن مصلحة أو إحسان
حتى الإخوة في الدين تنادوا كالجرذان
هيا هيا فالفوضى لعبتنا واليمن الميدان.
وقضت صاحبة الصولة والجولة في الميدان
إمريكا تعلن لاتغيير ولا تبديل بدون إستئذان
صَمَت الكل فلا صوت يعلوا بعد الآن
حتى الحمقى تركوا الساحة ترقص فيها النسوان.
أين بنو الأصفر الأحمر وألأخضر وجميع الألوان؟
هل بالت فوق رؤوس الكل ذكور الغربان؟
وغدوا لا صوت يسمع أو طبل يقرع أو صيجان؟
تبأ أنتم من خذل الشعب فباءة ثورته بالخسران.
وأخيرا نعلنها كانت ثورتنا ثورة شجعان.
وكان ياماكان..

٢٩ يونيو ٢٠١١

حرقوه وانصروا آلهتكم

حرقوه وانصروا آلهتكم هل أدرك قادة الخليج أخيرا أن سياسة محاربة اليمن وعرقلة نهضته وتطوره ليس في مصلحتهم وأن أمن وإستقراراليمن جزء لا يتجزأ من أمنهم واستقرارهم وهل أفاقوا أخيرا على الحقيقة المرة التي لم يكونوا يتصورونها في يوم من الأيام فحاولوا إصلاح ما أفسدته سياستهم الخاطئة سابقا نحو اليمن منذ عشرات السنين؟ وهل ستشفع لهم مبادراتهم ودفاعهم المستميت على النظام القائم في تغيير صورتهم في أذهان اليمنيين والعرب من كونهم مجرد أمارات ومشيخات وسلطنات يعتقدون أن المال الذي يبعثرونه يسرة ويمنة سيحقق لهم الأمن والأمان ويجنبهم الأزمات والصراعات التي تعصف بجيرانهم أعتقد أنهم واهمون فما يجرى في اليمن وسوريا وليبيا وماجرى قبله في تونس ومصر هو طوفان أنهار سيله سيصلهم ولو بعد حين. فبعد صبر سنين طوال على ما يعانيه المواطن العربي من ظلم وقهر واستعباد من قبل حكامهم هام اليوم يثورون على هؤلاء الحكام فالثورة التي انطلقت شرارتها الأولى من تونس لن تنطفئ حتى تحرق كل الأنظمة الإستبدادية في الوطن العربي من مغربه إلى مشرقه وإذا كانت هناك ظروف معينة هي التي أخرجت تلك الشعوب في تلك الدول كالفقر والحاجة وهو ما يعتبر منفي في بقية الدول فحتما هناك ظروف اخرى ليست أقل أهمية من ظروف الفقر المعيشة. والنيران التي زعزعت أمن وإستقرار تلك الدول لن تكتوي بها هي فحسب بل ستحرق الجميع ولن تكون هناك أي دولة في مأمن مما يجري ولن تكون المعاهدات الأمنية وضخ المال لقوى دولية بقصد طلب الحماية ومحاولة الإلتفاف على ظروف القهر التي تعيشها دول اخرى لم تصلها بعد شرارة الثورات بالتلويح لهذه الشعوب تارة بالمساعدات النقدية وأخرى بإغرائهم بالإنضمام إلى مجلس المشيخات الموقر أو الجنة الموعودة كفيلا بتوفير تلك الحماية من غضبة الشعوب وكان الأجدر والأنجع بدلا من طلب الحماية من مخلوق أو محاولة إنعاش حكومات فاسدة أن تطلب العون والحماية من الخالق وعدم اللعب بالنار. أما فيما يخص الأوضاع التي آلت إليها اليمن فنقول إن سياسة قوم إبراهيم عليه السلام عندما أرادو التخلص منه بسياسة.. (حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓا۟ ءَالِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَـٰعِلِينَ) ليست سياسة الأسوياء حتى وإن كان الرئيس قد اتبعها سابقا مع خصومه فهذه هي نتيجة تلك السياسة الخاطئة وهاهو اليوم يدفع الثمن وحتما لو انتصرت الثورة بنفس هذا المبدأ وهذه السياسة سيدفع أصحابها غدا نفس الثمن ونظل ندور في نفس الحلقة وكما تدين تدان

٢٤ مايو ٢٠١١

بيان نعي الوحدة اليمنية

بيان نعي الوحدة اليمنية لاشك أن الوحدة اليمنية كانت حلم كل يمني بل كل عربي مخلص لعروبته وامته. وقد كانت النور الوهاج الذي أضاء دروب العزة والكرامة للأمة العربية واليمنية وعلى وجه الخصوص بعد النكبات والنكسات المتلاحقة التي أصابت الأمة بدأ بنكبة 48 في فلسطين مرورا بنكسة 67 في مصر وصولا إلى وكسة حرب الخليج وما تلاها من احتلال أجنبي ليس للعراق فحسب بل للخليج بأكمله ولا يوجد أي شك أو إختلاف في أن صانع الوحدة الأول هو فخامة الرئيس علي عبد الله صالح ولكن الرجل الذي صنع الوحدة لم يهيئ لها سبل بقائها وديمومتها وقد غاب عن ذهنة وفطنته وهو الرجل الفطن أن الفأر الذي قوض بناء سد مأرب العظيم وتسبب في تشتيت قبائل اليمن أيدي سبأ في ذلك الزمان الغابر لم ينقرض بل خلّف ألآف الجرذان القادرة على تقويض وهدم كل سدود العالم. وكان على فخامة الرئيس الذي شيد بناء الوحدة العظيم أن يقضي أولا على هذه الجرذان التي تعيش معه وحوله وفي كنفه فزمرة الفساد المقربة من الرئيس لم تكتفي بما نهبته سابقا في تهامة ولم تتعض وترعوي عن ما ارتكبته من سلب ونهب وعربدة دون ادنى وازع من ضمير او رادع من دولة وهذا ما جعلها تتمادى في الظلم في بقية مناطق البلاد خصوصا في الجنوب بعد الوحدة المباركة معتقدة أن الأمر سيان ولا فرق بين عدن والحديدة او بين ابين وزبيد ولم تدرك ان الأمر هنا مختلف والوقت مختلف ففي الوقت الذي كانت تتم فيه أعمال النهب والبلطجة في تهامة لم يكن يوجد انترنت ولا قنوات فضائية مستقلة تفضح أعمالهم وتكشف سترهم بعكس ما حصل في هذا الزمان في ظل وجود ثورة معلوماتية جعلت من العالم أشبه بقرية صغيرة وأصبحت أعمالهم مكشوفة وعيوبهم مفضوحة فثار الناس في الجنوب وتفاعل معهم كل فئات الشعب في كافة أنحاء اليمن. ورغم ذلك ورغم ماكان يحدث من مظاهرات واحتجاجات لم يقم صانع الوحدة بأي إصلاحات تسكن ثورة الشعب ليس ذلك فقط بل كلما كانت تحدث الإحتجاجات كان الرئيس يزيد تيها وكبرا وإنقلابا على كل الإتفاقات والتفاهمات بينه وبين أطراف الصراع سواء في السلطة أو المعارضة وهذا الذي لم يكن يستفز مشاعر الفرقاء فحسب بل استفز مشاعر كل المواطنين وكان آخرها محاولة تصفير العداد مع العلم أن من كانوا سبب كل تلك الثورات هي ضيق الشعب ذرعا من تصرفات أقرب المقربين إلى الرئيس والمحسوبين عليه ولكن للأسف كانوا هم أول المنقلبين عليه عندما دقت ساعة الخطر وقرع جرس ثورة الشباب وهكذا كانت النتيجة ثورة عارمة إن لم تطيح به اليوم فغدا على أبعد تقدير عندها ستلعن وفاة عروس الحلم اليمني والعربي وهي في ريعان الشباب وفي سن الواحد والعشرون ربيعا. تغمد الله الفقيدة بواسع الرحمة والمغفرة كافة أبناء الشعب اليمني الشرفاء الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

٩ أكتوبر ٢٠١٠

"لو كررت ذلك على مسامعي فلن أصدقه" كتاب بفضح كذب الرئيس بوش

الكتاب الفرنسي - لو كررت ذلك على مسامعي فلن أصدقه
عرض ملخص الكتاب بعنوان "لو كررت ذلك على مسامعي فلن أصدقه" الكتاب : (لو كررت ذلك على مسامعي فلن أصدقه) تأليف : جان كلود موريس
مؤلف هذا الكتاب هو الصحفي الفرنسي (جان كلود موريس), الذي كان يعمل مراسلا حربيا لصحيفة (لو جورنال دو ديماش) من 1999 إلى 2003. ويتناول في كتابه هذا اخطر أسرار المحادثات الهاتفية بين الرئيس الأمريكي (جورج بوش الابن) والرئيس الفرنسي السابق (جاك شيراك), والتي كان يجريها الأول لإقناع الثاني بالمشاركة في الحرب التي شنها على العراق عام 2003, بذريعة القضاء على (يأجوج ومأجوج) الذين ظهرا في منطقة الشرق الأوسط, وتحقيقا لنبوءة وردت في كتبهم (المقدسة). يقول المؤلف (جان كلود موريس) في مستهل كتابه الذي يسلط فيه الضوء على أسرار الغزو الأمريكي للعراق: (إذا كنت تعتقد أن أمريكا
غزت العراق للبحث عن أسلحة التدمير الشامل فأنت واهم جدا, وان اعتقادك ليس في محله), فالأسباب والدوافع الحقيقية لهذا الغزو لا
يتصورها العقل, بل هي خارج حدود الخيال, وخارج حدود كل التوقعات السياسية والمنطقية, ولا يمكن أن تطرأ على بال الناس العقلاء أبدا,
فقد كان الرئيس الأمريكي السابق (جورج بوش الابن) من اشد المؤمنين بالخرافات الدينية الوثنية البالية, وهو مهووسا بالتنجيم والغيبيات,
وتحضير الأرواح, والانغماس في المعتقدات الروحية المريبة, وقراءة الكتب اللاهوتية القديمة, وفي مقدمتها (التوراة), ويجنح بخياله
الكهنوتي المضطرب في فضاءات التنبؤات المستقبلية المستمدة من المعابد اليهودية المتطرفة. ويميل إلى استخدام بعض العبارات الغريبة,
وتكرارها في خطاباته. من مثل: (القضاء على محور الأشرار), ?(بؤر الكراهية), ?(قوى الظلام), و(ظهور المسيح الدجال), و(شعب الله
المختار), و(الهرمجدون), و(فرسان المعبد), ويدعي انه يتلقى رسائل مشفرة يبعثها إليه (الرب) عن طريق الإيحاءات الروحية, والأحلام
الليلية.

وكشف الرئيس الفرنسي السابق (جاك شيراك) في حديث مسجل له مع مؤلف الكتاب عن صفحات جديدة من أسرار الغزو الأمريكي, قائلا:

(تلقيت من الرئيس بوش مكالمة هاتفية في مطلع عام 2003, فوجئت فيها بالرئيس بوش وهو يطلب مني الموافقة على ضم الجيش الفرنسي

للقوات المتحالفة ضد العراق, مبررا ذلك بتدمير آخر أوكار "يأجوج ومأجوج" , مدعيا إنهما مختبئان الآن في الشرق الأوسط, قرب مدينة

بابل القديمة, وأصر على الاشتراك معه في حملته الحربية, التي وصفها بالحملة الإيمانية المباركة, ومؤازرته في تنفيذ هذا الواجب الإلهي

المقدس, الذي أكدت عليه نبوءات التوراة والإنجيل).

ويقول (شيراك): هذه ليست مزحة, فقد كنت متحيرا جدا, بعد أن صعقتني هذه الخزعبلات والخرافات السخيفة, التي يؤمن بها رئيس أعظم

دولة في العالم, ولم اصدق في حينها إن هذا الرجل بهذا المستوى من السطحية والتفاهة, ويحمل هذه العقلية المتخلفة, ويؤمن بهذه الأفكار

الكهنوتية المتعصبة, التي سيحرق بها الشرق الأوسط, ويدمر مهد الحضارات الإنسانية, ويجري هذا كله في الوقت الذي صارت فيه

العقلانية سيدة المواقف السياسية, وليس هناك مكان للتعامل بالتنبؤات والخرافات والخزعبلات والتنجيم وقراءة الطالع حتى في غابات

الشعوب البدائية, ولم يصدق (جاك شيراك), أن أمريكا وحلفائها سيشنون حربا عارمة مدفوعة بتفكير سحري ديني ينبع من مزابل الخرافات

المتطرفة, وينبعث من كهوف الكنيسة الانجليكانية, التي مازالت تقول : (كانت الصهيونية أنشودة مسيحية ثم أصبحت حركة سياسية).

ويرى المؤلف إن الموقف الفرنسي الرسمي والشعبي كان واضحا في معارضته لتلك الحرب, ومنزعجا من محاولات بوش الغبية لتبرير

حربه على العراق وربطها بالنبوءات الكهنوتية المتعصبة، ويردف المؤلف قائلا: لم يصدق شيراك أذنه عندما اتصل به بوش قبيل الحرب

على العراق بأسابيع, ليقنعه بالتراجع عن معارضته الشرسة, مؤكداً له مرة أخرى أن هذه الحرب تستهدف القضاء على (يأجوج ومأجوج),

الذين يعملان على تشكيل جيش إسلامي من المتطرفين في الشرق الأوسط لتدمير إسرائيل والغرب, وكم كانت دهشة (شيراك) عظيمة عندما

سمع (بوش) يخبره في مناسبة أخرى عبر الهاتف, ويقول له حرفيا: (أنه تلقى وحيا من السماء لإعلان الحرب على العراق, لأن يأجوج

ومأجوج انبعثا من جديد في العراق, وهو في طريقه إلى مطاردتهما, لأنهما ينويان تدمير الغرب المسيحي), وشعر (شيراك) حينها بالخجل

والفزع من هذا التبرير السخيف, ومن هذه السذاجة والصفاقة, لكنه لم يكن يتصور أبدا, إن تطرف بوش وميوله الدينية نحو تحقيق نبوءات

التوراة على ارض الواقع, يقودانه إلى ارتكاب مثل هذه الحماقات التاريخية الكارثية, وازدادت مخاوف (شيراك) عندما صار (بوش) يعيد

تكرار الإشارة إلى (يأجوج ومأجوج) في مؤتمراته الصحفية والسياسية.

يذكر المؤلف أن (جاك شيراك) وجد نفسه بحاجة إلى التزود بالمعارف المتوفرة بكل ما تحدثت به التوراة عن يأجوج ومأجوج, وطالب

المستشارين بمعلومات أكثر دقة من متخصصين في التوراة, على أن لا يكونوا من الفرنسيين, لتفادي حدوث أي خرق أو تسريب في

المعلومات, فوجد ضالته في البروفسور (توماس رومر), وهو من علماء الفقه اليهودي في جامعة (لوزان) السويسرية, وأوضح البروفسور:

إن يأجوج ومأجوج ورد ذكرهما في سفر (التكوين), في الفصلين الأكثر غموضا, وفيهما إشارات غيبية, تذكر:(أن يأجوج ومأجوج سيقودان

جيوش جرارة لتدمير إسرائيل ومحوها من الوجود, وعندئذ ستهب قوة عظمى لحماية اليهود, في حرب يريدها الرب, وتقضي على يأجوج

ومأجوج وجيشيهما ليبدأ العالم بعدها حياة جديدة), ثم يتابع المؤلف : إن الطائفة المسيحية التي ينتمي إليها بوش, هي الطائفة الأكثر تطرفا في

تفسير العهد القديم (التوراة), وتتمحور معتقداتها حول ما يسمى بالمنازلة الخرافية الكبرى, ويطلقون عليها اصطلاح (الهرمجدون), وهي

المعركة المنتظرة, التي خططت لها المذاهب اليهودية المتعصبة, واستعدوا لخوضها في الشرق الأوسط, ويعتبرونها من المعارك الحتمية

الفاصلة, وكان سفهاء البنتاغون, الذين امتلأت قلوبهم بالحقد والكراهية, ضد الإسلام والمسلمين. وشحنت صدورهم بروح الانتقام, يجهدون

أنفسهم بمراجعة الكتب السماوية المحرفة, ويستمعون إلى هذيان الحاخامات والقساوسة والمنجمين. فتراهم منكبين على تفسير النصوص

الإنجيلية والتوراتية المزيفة. يساندهم في هذه المهمة الغبية فريق متكامل من السحرة والمشعوذين. ويستنبطون سيناريوهات حروبهم

الاستعلائية والاستباحية من شخبطات سفر التكوين وسفر حزقيال, والتلمود والزوهار والطاروط. ويستشهدون بها في خطاباتهم وحملاتهم

الإعلامية. ويعتمدون عليها في صياغة بيانات معركة (الهرمجدونArmageddon) قبل وقوعها, ?(الهرمجدون) كلمة عبرية مكوّنة من

مقطعين. (هر) أو (هار) بمعنى جبل, ?(مجدون) : اسم واد في فلسطين. يقع في مرج ابن عامر, وكلمة (هرمجدون) تعني : جبل مجدون. وبصرف النظر عن مدلول الكلمة, فأنها ترمز إلى الحرب العدائية, التي تخطط لها أمريكا وزبانيتها, والهرمجدون عقيدة فكرية شاذة, ولدت

من ترهات الأساطير الغابرة, وانبعثت من رماد النبوءات الضالة, فهي عقيدة شريرة خطيرة ومعدية. تغلغلت في قلب أكثر من 1200

كنيسة انجليكانية, والهرمجدون أكذوبة كبرى رسّخها أعداء الإسلام في وجدان الأمة الأمريكية, حتى أصبح من المألوف جدا سماع هذه

الكلمة تتردد في تصريحات الرؤساء, والقادة في القارتين الأوربية والأمريكية, فقد قال الرئيس الأمريكي الأسبق (رونالد ريغان) عام

1980 : (أننا قد نكون من الجيل الذي سيشهد معركة هرمجدون), وصرح خمس مرات باعتقاده بقرب حلول معركة (هرمجدون), وقال

(جيمي سواجرت) : (كنت أتمنى أن استطيع القول, أننا سنحصل على السلام. ولكني أومن بأن الهرمجدون قادمة, وسيخاض غمارها في

وادي مجدون, أو في بابل. أنهم يستطيعون أن يوقعوا على اتفاقيات السلام التي يريدون. أن ذلك لن يحقق شيئا. فهناك أيام سوداء تلوح في الأفق).

وقال زعيم الأصوليين المسحيين (جيري فلويل) : (أن الهرمجدون حقيقة. إنها حقيقة مركبة, ولكن نشكر الرب إنها ستكون المنازلة النهائية),

وقال القس المسيحي الأصولي (كين بوغ) : (أن المليارات من البشر سوف يموتون في هرمجدون), وقال (سكوفيلد) : (أن المسيحيين

المخلصين يجب أن يرحبوا بهذه الواقعة. فبمجرد ما تبدأ معركة الهرمجدون. فان المسيح سوف يرفعهم فوق السحاب. وأنهم لن يصابوا بأي

ضرر من هذه الحرب الساحقة الماحقة, التي تجري تحتهم), ولسكوفيلد إنجيل خاص به. شحنه بكل الخرافات والسفسطات الفاسدة, المنحازة

لليهود والصهيونية, وقالت الكاتبة الأمريكية (جريس هالسال) : (أننا نؤمن تماما أن تاريخ الإنسانية سوف ينتهي بمعركة تدعى

الهرمجدون), وذكرت (غريس) في كتابها (النبوءة والسياسة), الذي نشرته لها مؤسسة (سن لنسن) عام 1985 : (أن 61 مليون أمريكي.

يستمعون بانتظام إلى مذيعين يبشرون على شاشات التلفزيون بقرب وقوع معركة الهرمجدون, وبأنها ستكون معركة نووية فاصلة), ويقدم

الكاهن (جاك فان ايمب) برنامجا أسبوعيا تبثه 90 قناة تلفزيونية, و 43 محطة إذاعية. بينما يصل برنامج (جيمس دوبسن) التلفزيوني إلى

أكثر من 28 مليون مشاهد.

أما شبكة (CBN), التي يديرها الكاهن المتعصب (بات روبرتسون), فهي الأوسع نفوذا وتأثيرا في أمريكا, وجندت المنظمات الظلامية

الشيطانية (80) ألف قسيس, و(20) ألف مدرسة لاهوتية, و(200) كلية لاهوت, ومئات المحطات التلفزيونية. لنشر عقيدة

(الهرمجدون), وإقناع الناس وتلاميذ المدارس الابتدائية بحتمية وقوع المنازلة الكبرى في الشرق الأوسط, ومما يثير الفزع أن تلك القوى

الشيطانية تمتلك السلطة والنفوذ وصناعة القرار في أمريكا. ولها القدرة على فرض سيطرتها على الحكومتين البريطانية والاسترالية,

وحذرت مجلة (لونوفيل اوبسرفاتور) الفرنسية, من تنامي هذه العقيدة الجديدة المتطرفة. وذكرت أن الرئيس (بوش), المؤمن جدا بهذه العقيدة

الشاذة, اتصل بالرئيس الفرنسي (شيراك) ذات مرة, لحثه على مؤازرته في غزو العراق. قائلا له : (اسمع يا صديقي شيراك. لقد أخذت

على عاتقي تخليص العالم من الدول المارقة والشريرة, وسأسعى بكل ما أوتيت من قوة لخوض معركة الهرمجدون هناك).

يقول الزعيم الليبي معمر القذافي: إذا كان من حسن حظ الرئيس الأميركي الأسبق (رونالد ريغان) أن يموت قبل أن يحاكم بسبب قصفه ليبيا

في عام 1986، فإن من سوء حظه أن يفارق الحياة قبل وقوع معركة الهرمجدون, التي كان يتمنى أن يفجّرها بنفسه لتعجيل ظهور نبوءات

التوراة, فالرجل كان متأثراً إلى حد كبير بالمعتقدات التوراتية المتطرفة, وبتفسيراتها ونبوءاتها، وبخاصة تلك التي تتعلق بالشرق الأوسط,

وازداد إيمانه والتزامه بالأفكار الدينية, التي تؤمن بها الحركة المسيحية - الصهيونية بعد انتخابه رئيساً للولايات المتحدة في عام 1980،

وبعد التجديد له لدورة رئاسية ثانية في عام 1984, ونشرت صحيفة (ساندياغو) عام 1985 تصريحا على لسان رئيس مجلس الشيوخ

(جيمس ميلز), يقول فيه: (كنت اجلس جنباً إلى جنب مع ريغان في احتفال خاص. فسألني سؤالا غير متوقع: هل قرأت الفصلين 38 و39

من سفر حزقيال ؟, فأكدت له إنني ترعرعت في أسرة متدينة ومؤمنة بالكتاب المقدّس. عندئذ شرع بتكرار قراءة تلك المقاطع من سفر

حزقيال, التي تتحدث عن يأجوج ومأجوج, وقال لي إن المقصود هنا هو ضرورة توجيه ضربة لروسيا التي يختبئ فيها يأجوج ومأجوج, ثم

اخذ يقرأ مقاطع من سفر الرؤيا, وقال ريغان: إن حزقيال رأى في العهد القديم المذبحة التي ستدمر عصرنا. ثم تحدث بخبث عن ليبيا لتحوّلها

إلى دولة شيوعية، وأصرّ على أن في ذلك إشارة إلى أن يوم الهرمجدون الذي أصبح في نظره وشيكا). لقد كانت أمنية الرئيس ريغان أن

يضغط على الزر النووي لتفجير معركة الهرمجدون, التي يعتبر انفجارها شرطاً مسبقاً لتحقق نبوءات التوراة, ولكنه مات غير مأسوف عليه

قبل أن يحقق رغباته الشيطانية.

لم يعثروا على يأجوج ومأجوج في بابل لكنهم يزعمون إنهما فرا هربا نحو الشرق ويتنقلان الآن بين إيران وأفغانستان وباكستان وفي نهاية الكتاب يقول المؤلف: انه من المؤسف له أن نرى كوكب الأرض في الألفية الثالثة تتحكم به الكاهنات والساحرات وتتلاعب ب

مصيره التعاليم الوثنية المنبعثة من أوكار المجانين والمتخلفين عقائديا وعبيد الشيطان.

إننا بحاجة إلى مراجعة تاريخ أمريكا التوراتي, ومناقشة مدى تأثرها بالخرافات الصهيونية الشيطانية, وتعصبها لها أكثر من اليهود أنفسهم،

وبات من الضروري أن يعرف المخلصين حقيقة تلك العلاقة الدينية والتاريخية بين اليهود وأمريكا التوراتية، ويدركوا إن كل هذه الحروب ا

لاستباحية التي تخوضها أمريكا ضد المسلمين والمؤامرات التي تحاك من اجل تدميرنا ونهب ثرواتنا وتمزيق وحدتنا من خلال زرع الفتن

وإثارة النعرات الطائفية المسيسة، ومحاولة إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، وتأمين وجود كيان العدو اليهودي قلب الوطن العربي. When God Spoke to Me

Bush: 'Gog and Magog are at work in the Middle East .'

By Mohamed El Mokhtar Haiba

Although George W. Bush is universally recognized for his right-wing leaning, he is not so well-

known, at least publicly, for upholding some of the most fundamentalist apocalyptic thoughts

underpinning the spiritual beliefs of some of his ideological brethren.

A recent book to be published soon in France by Plon may help shed some light, if the allegations

therein contained were to be independently verified, on this, perhaps, mysterious side of the ex-republican president of the United States . The book whose French title is Si vous le répétez, je

démentirai (If you repeat it, I will deny) is written by the journalist Jean Claude Maurice who

served as the editor-in-chief of the newspaper Le Journal du Dimanche between 1999 and

2003. It consists of a combination of interviews with three prominent French politicians, the ex-

foreign minister Dominique de Villepin, the current president Nicolas Sarkozy and most

importantly the ex-president, Jacque Chirac. It is one portion of the interviews devoted to Mr.

Jacque Chirac that we will try to briefly analyze here. During those private interviews, Jacque Chirac had purportedly confessed to the journalist some

personal remarks regarding the faith of George W. Bush that seemed quite daunting. He told the

journalist that the latter called him twice beseeching him basically, in the name of their common

“spiritual faith”, i.e., “Christianity”, to join the collective effort of the coalition being formed to

wage a preemptive war against Iraq . In his first telephonic call he reportedly said to Jacque

Chirac: “Gog and Magog are at work in the Middle East ” and then added that “the biblical

prophecies are being fulfilled”. Bewildered, Jacque Chirac did not react immediately. He knew

that Bush was somehow religious but could never have thought that the president of the world

only superpower was as mysteriously warmhearted to the complex intricacies of the Scriptures

as he seemed to be. When a day later George W. Bush pronounced the mysterious words in a

conference about the “axis of evil” (the word “evil” was inserted by the evangelical speechwriter Michael Gerson, the original term coined by another staff writer, the Canadian Jew David Frum,

was “axis of hatred”), the Elysée decided secretly to consult an expert or biblical scholar about the issue. In order to avoid any possible leak in France , they decided to outsource or solicit the service of a discreet and prominent outsider instead of a local expert more prone to indiscretion. It was Thomas Römer, professor of Theology at the University of Lausanne , who was called upon to clarify, for the occasion, the biblical mystery at stake. His report was chilling: Gog, prince of Magog, is merely the Apocalypse. Indeed, the character appeared in Genesis and mainly the last most obscure chapters of the book of Ezekiel. It underpins the fulfillment of a prophecy, i.e., a last victory against the enemy of the “chosen people” or children of Israel following their return to the “Promised land”. The announcement of this parable of Armageddon to illustrate a mysterious biblical prophecy was not as laughable as it might appear to the French, according to Jacque Chirac who appeared quite disturbed and tormented because of what he just heard. He then wondered how come one be so superficial and fanatical in their beliefs, according to the journalist. Jacque Chirac became almost adamant in his conviction regarding the true beliefs of the president Bush and the nature of his character. He is not mistaken anymore. The man is dangerous. He is an irrational leader who wrongly believes in his messianic vision, and worse of all, intrinsic ability to decrypt the scriptures. His reading of current events epitomized the nature of his irrational thoughts and destructive instincts: Symbol of the antichrist, a transnational Islamist army is threatening the West, i.e., the main ally of the chosen people and September 11 terrorist attacks are the precursory proof [...] Flabbergasted, Chirac pursued: “They will inflame the region (“they” being Bush and his neoconservative clique). They don’t understand anything and are flagrantly ignorant of an Orient already complex. Ask them to name you one poet of the region. To them the fight between Shiites and Sunnis maybe simplistically reduced to the caricature of an American game: the finale of a Middle Eastern Superbowl (...).You will see it: they will wage a war of Pandora, win it quickly, but the most difficult thing will emerge later. Shiites and Sunnis will fiercely fight one another. After the invasion, a bloodier civil war will erupt, totally different in form and nature, from the regular combats of the early blitzkrieg. Al Qaeda will find a new safe haven from where it can easily recruit and operate. Within a year more troops will be needed and in three years, when 3000 American lives will have perished, the choice will be then between two bitter options: a quick withdrawal or a significant surge in troop’s level.” It is easy to make a big fuss of the conspicuous religiosity of an odd character like Ahmedinajad who does not even hold much sway in his own country, despite all the bluster and colorful rhetoric, it is a lot harder to forget that the leader of a great western nation, proud legatee of the philosophy of Enlightenment and rational thought, endowed with unparalleled powers and military might, could having been irrational to the point where he was actually hearing “divine” voices and be stupid enough to lend credibility to such chimerical thoughts . Virginia Wolf’s psychotic illuminations would appear today quite romantic when compared to Bush’s alleged illusionary disorders. After all, some of the echoes that intermittently resonated in her pretty inspired ears were, among other melodies, some gracious Greek chants amiably sung by innocent birds and, unlike Bush, she did not have at her bedside an extraordinary button capable of generating thousands of lethal, and less admirably inspiring, mushroom clouds

فضيحة فساد مدوية أبطالها من داخل بيت فخامة الرئيس.

صحيفة أميركية تكشف فضحية فساد جديدة في اليمن تزعم بتورط نجل شقيق الرئيس صالح فيها
2010/10/08 الساعة 20:24:38
التغيير ـ ترجمة خاصة : بدأت وزارة العدل الأمريكية، ، تحقيقا في اتهامات ضد شركة شلومبرجر للخدمات النفطية بتقديم رشاوي في اليمن قبل عدة سنوات مقابل
الحصول على مشروع تطوير بنك معلومات خاص بالتنقيب عن النفط.. وتقول الاتهامات ان شركة شلومبرجر قدمت الرشاوي لشركة استشارية مقربة من الحكومة اليمنية حتى تحصل على عقد المشروع.
وقالت صحيفة " وول ستريت جورنال" انها اطلعت على وثائق تخص شركة شلومبرجر ويرجع بعضها إلى عام 2008 تبين أن مسئولين
يمنيين يعملون في هيئة الاستكشافات النفطية طلبوا من شلومبرجر في عام 2002، وقبل توقيع عقد مشروع بنك المعلومات معها، التعاقد
مع شركة تسمى "زنك انفست ليمتد" ويديرها توفيق صالح عبد الله صالح ابن أخ الرئيس علي عبد الله صالح لتقوم بدور الوسيط بين
الشركة والهيئة.
وبعد أن وافقت شلومبرجر على طلب المسئولين اليمنيين وقعوا معها العقد لتقوم الشركة المسجلة في أكثر من دولة بينها الولايات المتحدة بعد
ذلك وفي عام 2003 بدفع نصف مليون دولار للشركة الوسيطة التي يديرها توفيق صالح دون أن تكون قد وقعت معها أي عقد مسبق.
وتذكر الوثائق ـ بحسب الصحيفة ـ أن توفيق صالح المدير العام لشركة زنك انفست ليمتد طلب من شلومبرجر 20 في المائة من الأرباح التي
ستحققها في المشروع ، إلا أن الشركة رفضت ، ولكن مديرها في اليمن في ذلك الوقت اقترح ترتيبات معينة تقوم بموجبها الشركة الوسيطة
بتقديم بعض الخدمات لشلومبرجر مقابل الحصول على تلك المبالغ..
وتذكر الوثائق أن احد مدراء شركة شلومبرجر في اليمن رفض في عام 2004 توقيع العقد مع الشركة التي يديرها ابن اخ الرئيس ولكنه بدأ
يتلقى مكالمات تهديد مما اضطره إلى التوقيع في النهاية.
وبحسب الوثائق التي تقول الصحيفة انها تمتلكها ، فإن شركة شلومبرجر دفعت للشركة الوسيطة مبلغ 1.38 مليون دولار للسنوات 2003
وحتى 2007 مقابل خدمات وان الشركة الوسيطة طلبت في عام 2008 مبلغا اكبر لكن شلومبرجر توقفت عن الدفع.
وقد التقت الصحيفة ـ كما ذكرت ـ بتوفيق صالح لاستفساره عن الاتهامات فرد عليها بأنه أسس شركة زنك انفست ليمتد، التي لم يعد لها
وجود اليوم، لتعمل كشركة استشارية خاصة بمشروع بنك المعلومات ولتمارس ضغوطا على الحكومة اليمنية لصالح شلومبرجر حيث قال
" لقد جاءت الينا شركة شلومبرجر لطلب المساعدة بعد أن حاولوا الحصول على العقد لعدة سنين " مضيفا انه لولا الشركة التي أنشأها ما
كان هنا " مشروع بنك المعلومات " .

٢١ أغسطس ٢٠١٠

همي همك والسقوط المريع لقناة السعيدة

تابعت خلال الأيام الماضية من هذا الشهر الكريم بعض حلقات من المسلسل الذي يصفونه بالكوميدي
(همي همك) وبالرغم من أنني تشوقت لمتابعته ومتابعة الكثير من الأفلام والبرامج التي أعلن عنها قبل بداية الشهر الكريم إلا أنني احبطت بل
صدمت منذ أول حلقة شاهدتها في هذا المسلسل الذي أقل مايقال عنه أنه إسفاف وتهريج. كنت أعتقد أن الدراما اليمنية قد واكبت التطور الذي
يحصل في بعض الدول المجاورة خصوصا من ناحية طرح الأفكار والمكونات وإستخدام التكنولوجيا الحديثة التي يستخدمها العالم في
مسلسلاته وأفلامه إلا أنني شاهدت فلما بدائيا ضحلا في كل شئ بداية من السيناريو مرورا بالمعالجة الفنية وإنتهاء بالإخراج فلا لغة
صحيحة ولا لهجة سليمة ولاموسيقى معبرة ولاتصوير تجد فيه فنيات أو إبداع ولامؤثرات وأجزم أن مثل هذا المسلسل لو عرض في أي
دور عرض لتم رمي كامل طاقمة بالأحذية وإذا حدث وسمعنا ضحكة لأحد الحاضرين فحتما ستكون ضحكة إستهزاء وسخرية لا أكثر. وتعالوا نستعرض معا بعض سفاسف هذا المسلسل: تبدو المبالغة فيه مستفزة ومقززة إلى حد الغثيان فمثلا التقعر باللهجة في كل مفرداتها وهذا كذب فليست اللهجة التهامية بهذا التقعر المبالغ فيه.
مناداة الولد لأمه بقولة( أمَاه ) وهذا كذب وجهل من الممثل ومن كاتب النص ومن المعد فالمعروف أن الإبن في تهامه ينادي امه بكلمة
(ولداه) أو (والده) وليس أمَاه.
ضم أواخر كل الجمل حتى التي لايتم ضمها كقوله رحت لمشيخو وهي طبعا كما يعلم كل أبناء تهامه وساكنيها لاتنطق هكذا بل تنطق رحت
أو بكت لمشيخ بسكون الحرف الأخير وليس ضمه وكذا القياس على كل الكلمات.
إستعمال بعض المفردات الدخلية على اللهجة التهامية والتي في أصلها من تعز حيث يبدو أن الخطأ إما من الممثل نفسه الذي لايعرف اللهجة
التهامية أو من كاتب النص الذي حتما لايعرف أيضا هذه اللهجة أما إذا كانت من الممثل فهذا يدل على غباء وجهل المخرج الذي يسمح بهذه
الهفوات التي تفضح عيوبه وعيوب الممثلين.
كلمة أخيرة أقولها إذا من قاموا بإعداد وإخراج هذه العمل قاموا بذلك بسريرة صافية وحسن نية فنقول لهم جزاكم الله خير أخطأتم وسامحكم
الله أما إذا كان بقصد الإساءة وتشويه صورة منطقة كاملة تمثل خمس مساحة اليمن تقريبا فنقول لهم إلى هنا وقفوا فقد وصلتم حدكم
ولاداعي لإشاعة الفرقة والشحناء بين أبناء تهامة وأبناء تعز فالبلاد فيها مايكفيها فنحن لم نعايركم بدحباش ولم نقل لأي تعزي دحباشي ولم
نتندر عليكم كغيرنا. أما إذا كان هناك خفايا أخرى نجهلها أوتتعلق بتغطية فضائح وجرائم تجار تعز ومشائخ صنعاء الذي نهبوا الأراضي واعتدوا على أبناء
تهامة ظلما وعدوا وذلك بتصوير أن هذه المظالم تتم بأيدي أبناء ومشائخ المنطقة نفسها لتخفيف المطالبة برد الإعتبار من هؤلاء المشائخ
والتجار فنقول مهلكم فقد خبتم وخاب مسعاكم فهذه التدليسات مكشوفة ومفضوحة ولم تنطلي على أبناء تهامة ولم تلمع صورتكم أمامنا بل
ستزيد الحنق والحقد على كل من نهب أو أعتدى وسيتم توجيه هذا الحقد والكره لأبناء تعز أيضا وربما يضر أكثر مما ينفع فنحن كنا ومازلنا
نعتبر أهل تعز إخوة وأشقاء وهمنا وهمهم واحد خصوصا فيما يتعلق بغطرسة أبناء مطلع علينا جميعا وأنتم أعرف منا بذلك فلاداعي لكسب
عداوة تهامة أيضا كما أقول للأخ فهد القرني نستغرب أن تقبل مثل هذا الدور الساقط وأنت الذي تعرض لمضايقة الدولة بسبب مواقفه
المبدئية الشجاعة تجاه الظلم والفساد.
وهنا مقال للكاتب عبد الله الزرنوقي في موقع المؤتمر نت أترككم معه:
مهرج "الإخوان" يسئي لأبناء تهامة !
السبت, 21-أغسطس-2010
عبدالله الزرنوقي -
مهرج "الإخوان" يسئي لأبناء تهامة !
بدأ حزب الأخوان المسلمين "التجمع اليمني للإصلاح" ! حملته الانتخابية لمجلس النواب القادم مبكراً من خلال مسلسل "همي همك" في قناة
السعيدة وعبر مهرجه الشهير فهد القرني الذي اختار هذه المرة أبناء تهامة الطيبين هدفاً لسخريته بهدف خلق النقمة في نفوسهم وتثويرهم
واستعدائهم ضد أطراف أخرى من المنظومة السياسية المنافسة لحزبه.. ومع انه لا خلاف حول
بعض القضايا التي تم طرحها في المسلسل التهريجي المذكور الذي استضافته للأسف قناة السعيدة وأكلت من خلاله الثوم نيابة عن حزب
الأخوان المسلمين الا أن أسلوب تناولها لتك القضايا بذلك الشكل المسئي والقبيح الذي نال من أبناء تهامة قاطبة وحاول رسم صورة نمطية
ذهنية سلبية عنهم وتقديم التهامي في صورة الانسان الغبي الذي لا يفهم والذليل الجبان والمهان في كرامته والمفرط في حقوقه بسذاجة
وجهل بالاضافة التهكم الغبي على لهجة أبناء تهامة وإنسانيتهم وسلوكهم النبيل و المتحضر البعيد عن العنف والتكبر وقوة العادة وتجاوز
القانون وهي ذات الصورة السلبية التي حاولت الدراما المصرية ان تقدمها عن الصعيدي في مصر ولم يتخلص الصعايدة منها حتى الآن رغم
ان عباقرة مصر ومشاهيرها أساساً أصولهم تعود إلى صعيد مصر..
وما فات على القائمين على ذلك المسلسل المستفز ان أبناء تهامة هم "الزرانيق" الصناديد الشجعان الذين قاوموا المحتلين وأذلوهم وقاوموا
الائمة الطغاة وتمردوا عليهم ومرغوا أنوفهم التراب لكنهم للأسف ظلموا حتى في إنصافهم من كتاب التاريخ الذين انحازوا فيما كتبوه إلى
جانب الأئمة وأغمطوا دور المقاومين والمناضلين الحقيقيين من ابناء تهامة ومن يجهل تاريخ الزرانيق التهاميين فعليه العودة إلى كتاب
"الزرانيق " للباحث" التهامي عبد الودود مقشر ناهيَّك عن دورهم المشرف الذي لا ينكر في مناصرة الرسول صلى الله وعليه وسلم
ورسالة الدين الحنيف فهم الأنصار الحقيقيون وهم الأرق قلوباً وألين أفئدة وأصحاب الحكمة والايمان والقادة المقاتلين الأشداء في طلائع
الفتوحات الاسلامية الذين انتصروا لرسالة الاسلام ونشروا راياتها في مختلف الأمصار الذين استحقوا ذلك الوصف لهم عن جدارة من
رسول البشرية وبصورة عامة لقد كان المسلسل وبإجماع الكثيرين منحطاًً وسوقياً في سخريته و معالجته الدرامية لقضايا حيّوية ومنها
نهب الأراضي ومسيئاً في حق أبناء تهامة جميعهم صغيرهم وكبيرهم ذكورهم وأناثهم في إعتسافة عليهم من خلال تقديمهم على ذلك النحو
الهزلي المسئي والمهين ولكن ايضاً في كشفه عن جهل مهرجيه باللهجة التهامية الأصيلة وفي سوء مقاصده وحيث أساء إلى ابناء تهامة
بمختلف شرائحهم وشوه صورتهم لدى الآخرين بأكثر مما خدمهم او دافع عن بعض قضاياهم العادلة كما حاول ان يوهمنا ذلك التهريج
الغبي الذي أضاف فوق هموم التهاميين هماً ولا سامح الله "السعيدة" ورعاتها الذين أساءوا ربما من حيث لا يقصدون إلى تهامة وأبنائها
الطيبين الشجعان المتحضرين كما فعلوا سابقاً في مسرحية "تهامي في لندن" التي بثتها القناة قبل عدة أشهر وكانت هي الأخرى أسوأ ما
يمكن مشاهدته

وهنا رابط المقال أضغط هنا

٢٠ أغسطس ٢٠١٠

دروس من كل الجنسيات !
الدرس الأول:
(بريطاني)
دخل رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي دخلته زوجته
رن جرس الباب فسارعت الزوجة بالخروج لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم.
كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:
- سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!
فكرت الزوجة للحظة،ثم خلعت المنشفة.
تأملها الجار قليلاً ثم نقدها 800 دولار.
بعد ذهابه،صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال:
- من كان الطارق؟
- إنه جارنا بوب.
- هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ 800 دولار التي استدانها مني؟
العبرة من القصة
حرصك على تزويد شركائك .. بأرقام الإيرادات والمدفوعات،قد يقيك مغبة (الانكشاف) أمام المنافسين.
الدرس الثاني (امريكي)
عرض قسٌ على راهبة أن يصطحبها بسيارته من الدير الذي يقطنان فيه إلى الكنيسة.
وماإن انطلقت المركبة بهما حتى وضع القس يده على ساق الراهبة التي بادرته:
- يا أبونا! هل تتذكر المرسوم 129؟
أعاد القس يده إلى عجلة القيادة.ولكنه سرعان ما وضعها على ساق الراهبة مجددًا.
- يا أبونا! أُذكِّرك بالمرسوم 129!
- المعذرة .. المعذرة.لن أعيدها ثانيةً.
كم هي خطّاءةٌ هذه النفس البشرية؟؟
وصلا إلى الكنيسة.
رمقت الراهبة القس بنظرة مؤنبة وأطلقت تنهيدةً آسفةً ثم نزلت.
دلف القس إلى الكنيسة وفتح الكتاب المقدس فوجد في المرسوم 129:
“واصل السعي..حقق ما تصبو إليه.،، ابلغ منتهاه .. ستنال المجد.”
العبرة من القصة:
إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.
الدرس الثالث
(عربي)
حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام.
في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا ..
أثناء تقليبهم للمصباح،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد:
- لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة..ولكم مني تحقيقها لكم.
سارع البائع بالهتاف:
- أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب وجهي.
أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.
عندها.. قفز المحاسب صارخًا:
- أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي.
لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.
وهنا حان دور مديرهم الذي قال ببرود:
- أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.
العبرة من القصة
اجعل مديرك أول المتكلمين .. حتى تعرف اتجاه الحديث.
الدرس الرابع
(فرنسي)
رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرةٍ باسقة.
قال الأرنب للنسر:
- هل استطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟
- بالطبع يا عزيزي الأرنب.
استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.
مر ثعلبٌ في المكان..وما إن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه.
العبرة من القصة
لايمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من الناس اللي فوق!
الدرس الخامس
(ايطالي)
كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:
- ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.
- أجاب الثـور: ولم لا ؟ يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود.
وهكذا كان..
في اليوم الأول..سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.
في اليوم الثاني..حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة.
وفي اليوم الثالث.. كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.
سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها.
العبرة من القصة
يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى..ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.
الدرس السادس
(روسي)
هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى على الأرض متجمدًا.
رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه.
شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع.
جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل.وبعد أن استحال التراب وحلاً ..
انتشل الذئب البلبل وأكله.
العبرة من القصة
1) ليس كل من يحثو التراب في وجهك عدوًا.!
2) ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقًا .
3) حينما تكون غارقًا في الوحل .. فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقًا ..!!
*****************

٣ أغسطس ٢٠١٠

حادثة تدمي القلوب ولكنها في اليمن لاتحرك ساكنا(صورة فضيعة)

لاحول ولا قوة إلا بالله
بالرغم من أنني متوقف عن الكتابة منذ فترة إلا أنني عند مشاهدتي لهذا المنظر لم أستطع تحمل المشهد فهذا شئ لايمكن لأي إنسان لديه ذرة
من الإنسانية أن يقف متفرج عليه كل هذا ومثله يحدث في دولة تسمي نفسها دولة النظام والقانون والحقيقة أنها دولة الفوضى والبلطجة وإلا
كيف يتم السكوت عن مثل هؤلاء الذين يفترض أنهم ملائكة الرحمة يفعلون مثل هذه الأفعال.
والمشكلة أنها لاتحدث إلا في مناطق تهامة مناطق التهميش والإذلال والقهر.
ترى ماذا كان يمكن أن يحدث لو حدثت هذه الحالة في منطقة من مناطق صنعاء أتوقع أن المستشفى سيتم نسفه بمن فيه أو على أقل تقدير
سيتم قتل هؤلاء الدكاترة والتمثيل بجثثهم مثل مافعلوا مع هذا الشاب التهامي المسكين.
بقي أن نشرح تفاصيل الحادثة.
توفي شاب يبلغ من العمر 15 عاماً جراء خطأ طبي بمستشفى العلفي بمحافظة الحديدة .
وكان الشاب مختار علي عبدالله محبوب من أهالي مديرية بيت الفقيه قد أدخل المستشفى بعد أن شعر بآلام في معدته ، حيث أسرع الأطباء
لإجراء عملية جراحية بعد تشخيصهم الحالة بإلتواء في الأمعاء.
وقال شقيق الشاب محمد محبوب لـ "الحديدة نت " أن منطقة العملية بدأت تفتتح بشكل لافت بعد أسبوع من إجراء العملية الأولى ، وقرر
الأطباء بإجراء عملية جراحية أخرى ،وبعدها أصبح أخي يشكو من إخراج كل ما يتناوله من فتحتة البطن، حتى قرر الأطباء بإجراء عملية
ثالثة لفتح البطن ولم يقوموا بإغلاقها.
ويضيف شقيقه أن العملية الأولى أجريت له تحت مسمى استكشافية والثانية قام فيها الدكتور بقطع الأمعاء الدقيقة بكاملها وفي الثالثة فتحت
بطنه ولم تقفل حتى وافته المنية داخل المستشفى يوم الاثنين 5/7/2010م وبدون خياط حتى فارق الحياة.
هذا وتتهم أسرة المجني عليه مستشفى العلفي العام بالتسبب في وفاة ولدها مختار وقيد اتهامها ضد إدارة المستشفى وأطبائه في نيابة شمال
الحديدة الابتدائية برقم 482لسنة 2010م
هذا وكانت لجنة شكلت من المستشفى العسكري بالمحافظة قد زارت الشاب قبل وفاته إلا أنهم رفضوا إجراء أي تدخل جراحي للشاب ، لكون
البطن مفتوحة ولا يستطيعوا أن يعملوا له شيء او حتى كتابة تقرير عن الحالة ، وإن قاموا بنقله من سريره قد يفارق الحياة.
إلا أن مختار فارق الحياة ودموعه لم تتوقف طيلة أيام ألمه. أنتهى.
أتمنى أن تصل هذه الصور والمشاهدة والخبر إلى فخامتة الرئيس علي عبد الله صالح لنرى ماسيقول ويفعل.

رابط الفيديو http://www.youtube.com/watch?v=8vmR94Hn-uE

٢ مايو ٢٠١٠

رائعة نزار قباني في مدح الرسول

قصيدة لنزار قباني في مدح النبي محمد بن عبدا لله عليه أفضل الصلوات والسلام
عَـزَّ الـورودُ وطـال فيـك أوامُ ...... وأرقـتُ وحـدي والأنـام نيـامُ
ورَدَ الجميع ومن سناك تـزودوا ....... وطردت عن نبع السنـا وأقامـوا
ومنعت حتى أن أحوم ولـم أكـد ....... وتقطعت نفسي عليـك وحامـوا
قصدوك وامتدحوا ودوني أغلقـت ...... أبواب مدحـك فالحـروف عقـامُ
أدنوا فأذكر مـا جنيـت فأنثنـي ....... خجـلا تضيـق بحملـي الأقـلام
أمن الحضيض أريد لمسا للـذرى ....... جـل المقـام فـلا يطـال مقـام
وِزْرِي يكبلني ويخرسني الأسـى ....... فيموت في طرف اللسـان كـلام
يممت نحوك يـا حبيـب الله فـي ........ شوقٍ تقـض مضاجعـي الآثـام
أرجو الوصول فليل عمري غابـة ..... أشـواكـهـا ... الأوزار والآلام
يا من ولدت فأشرقـت بربوعنـا ....... نفحات نـورك وانجلـى الإظـلام
أأعود ظمـآنٌ وغيـري يرتـوي ....... أيراد عن حـوض النبـي هيـام
كيف الدخول إلى رحاب المصطفى ........ والنفس حيرى والذنـوب جسـام
أو كلمـا حاولـت إلمامـا بــه ......... أزف البـلاء فيصعـب الإلـمـام
ماذا أقول وألـف ألـف قصيـدة ...... عصماء قبلي ... سطرت أقـلام
مدحوك ما بلغوا برغـم ولائهـم ...... أسرار مجـدك... فالدنـوُّ لمـامُ
حتى وقفتُ أمـام قبـرك باكيـاً ........ فتدفـقَ الإحسـاس والإلـهـامُ
ودنـوت مذهـولا أسيـرا لا أرى ...... حيـران يلجـم شعـري الإلجـام
وتوالت الصور المضيئة كالـرؤى ........ وطوى الفـؤاد سكينـة وسـلام
يا ملء روحي وهج حبك في دمي ...... قبس يضـيء سريرتـي وزمـامُ
أنت الحبيب وأنت مـن أروى لنـا ........ حتـى أضـاء قلوبنـا الإٍسـلام
حوربت لم تخضع ولم تخش العدى ....... من يحمه الرحمن كيـف يضـام
وملأت هذا الكون نورا فاختفـت ........ صور الظـلام وقوضـت أصنـام
الحزن يملأ يا حبيـب جوارحـي ....... فالمسلمون عن الطريق تعامـوا
والـذل خيَّـم فالنفـوس كئيبـة ........ وعلـى الكبـار تطـاول الأقـزام
الحزن أصبـح خبزنـا فمساؤنـا ........ شجـن وطعـم صباحنـا أسقـام
واليـأس ألقـى ظلـه بنفوسنـا ...... فكـأن وجـه النيريـن ظــلام
أنى اتجهت ففي العيون غشـاوة ......... وعلى القلوب من الظـلام ركـام
الكـرب أرقنـا وسهـد ليلـنـا ........ من مَهدهُ الأشـواك كيـف ينـام
يا طيبة الخيرات ذل المسلمـون ....... ولا مجيـر وضيـعـت أحــلام
يغضون إن سلب الغريب ديارهـم .......... وعلى القريب شذى التراب حـرام
باتـوا أسـارى حيـرة وتمـزق ........... فكأنهـم بيـن الـورى أغـنـام
ناموا فنام الـذل فـوق جفونهـم ......... لا غرو وضاع الحـزم والإقـدام
ودنـوت مذهـولاً أسيـراً لا أرى ........ حيران يلجـم شعـري الإحجـام
وتمزقـت نفسـي كطفـل حائـر .......... قد عاقـه عمـن يحـب زحـام
يا هادي الثقلين هل مـن دعـوة ........ تُدْعَـى بهـا يستيقـظ الـنـوامُ

٢٢ أبريل ٢٠١٠

قصص ذكية

القصة الأولى:

مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب، وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه "يهرب" شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب (!). السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستان حين وجدت في مذكراته الجملة التالية: "حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا !!. أما عنصر الذكاء هنا فهو ( ذر الرماد في العيون وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي ).

القصة الثانية

عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التى تدين الزوج - .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضى "ليصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية .. و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى و على أن زوجته حية ترزق !!... و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب ... و بعد لحظات من الصمت و الترقب ... لم يدخل أحد من الباب ... و هنا قال المحامى ... الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!! و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى .. و تداول القضاة الموقف ... و جاء الحكم المفاجأة .... حكم بالإعدام لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!! و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ... فرد القاضى ببساطة: عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ... توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين دخولها الا شخصاً واحداً فى القاعة !!! انه الزوج المتهم !! لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ... و أن الموتى لا يسيرون

القصة الثالثة:

وأخيراً هناك حركة ذكية بالفعل قام بها أحد النبلاء الفرنسيين.. فذات يوم عاد لقصره قلقاً متجهم الوجه فسألته زوجته عن السبب فقال: أخبرني الماركيز كاجيلسترو (وكان معروفا بممارسة السحر والعرافة) انك تخونينني مع أقرب أصدقائي فصفعته بلا شعور.. فقالت الزوجة بهدوء: وهل أفهم من هذا أنك لم تصدق ادعاءه!؟ فقال: بالطبع لم أصدق كلامه، إلا أنه هددني بقوله "إن كان كلامي صحيحا ستستيقظ غدا وقد تحولتَ إلى قطة سوداء"!.. وفي صباح اليوم التالي استيقظت الزوجة فوجدت بجانبها قطة نائمة فصرخت من الرعب والفزع ثم عادت وركعت أمامها تعتذر وتطلب منها الصفح والغفران .. وفي تلك اللحظة بالذات خرج الزوج من خلف الستارة وبيده سيف مسلط !. عنصر الذكاء هنا هو ( استغلال خرافات الآخرين والاتجاه بتفكيرهم لنهاية تخدم مصلحتك )!!.

١٨ أبريل ٢٠١٠

جُرحُ تِهَامة.

عبد الكريم الرازحي

إلى أرواح شهداء الزرانيق الذين لم يعودوا من معاركهم الدامية ضد نظام الإمامة ، لم يدفنوا في مقابر الشهداء .. و تحولوا الى غَرَانِيْقٍ سُمْرٍ يجوبون السماء وينادوننا أفلا نسمع أصواتهم "
قبل الثورةِ
في العهدِ البائدِ
عهدِ الإمام
عهودِ الإمامهْ
لم يتجرأْ أحدٌ أن ينهبَ شبراً من أرضِكمُو
مِقْدارَ قُلاَمَهْ
بعد الثورةِ
في زمنِ النهبِ الثوريِّ
صار الهدفُ الأولُ من أهدافِ الثورةِ
نهبَ الأرضِ
أراضيكمْ
أبناءَ تهامه
الثورةُ أضحتْ صَقْراً جبليـَّاً
والسهلُ حمامه
تهامةُ - قبل الثورةِ - كانت في القلبِ
تهامةُ - بعد الثورةِ - صارت في الجيبِ
وتِلكَ علامهْ
سهلاً أصبحَ أن تهبطَ " أرضَ الميعاد"
أن تنهبَ فورَ وصولكَ ألفَ "مَعَاد"
ألفينِ
كيلو متر
كيلو وَيْنِ
خمسةَ كيلو متراتٍ
لو تنهبْ أكثرْ
لاخوفَ عليكَ
وليس عليكَ ملامه
لو أنّ تِهَامِيَّاً راحَ يدافعُ عن "جِرْبَتهِ"
اقتلهُ
ودفِّعْهُ الدِّيَّة
غرِّمْهُ
وليسَ عليكَ غرَامَهْ
من قال بأن الأرضَ لمن يملكها ؟!
أو أن الأرضَ لمن يفلحها ؟!
في يمنِ الحكمةِ والإيمانِ
تؤولُ الأرضُ لمن ينهبُها
في قيظِ تهامه
في صيفِ النهبِ الساخنِ
كلٍ ينهبُ تحتَ مظلةِ دولتهِ
الدولةُ فوقَ رؤوسِ النهَّابينَ
غمَامَهْ
ثمَّةَ في جسدِ الوطنِ المحبوبِ جروحٌ كُثْرٌ
لكنَّ الجرحَ الأعظمَ والأكثرَ إيلاماً
جُرحُ تِهَامة.